لقد منَّ الكريم سبحانه وتعالى على بني البشر بنعم كثيرة
لا تعد ولا تحصى ،
ومنها نعمة التقنيات الحديثة ،
التي دل الله بفضله ومنه وكرمه عقل الإنسان على اختراعها وتطويرها ،
فأصبح العالم كما يقال كالقرية الصغيرة ،
وأصبح العالم بأسره بكل خيره وشره في متناول الصغير والكبير ؛
لذلك لا بد من إيقاظ الرقيب الداخلي في أنفسنا ومن نرعى عند استخدامنا هذه التقنية ؛
لأنها سلاح ذو حدين ،
فالحذر من إيذاء أنفسنا بأيدينا عند الابهار بما نرى ،
فليس كل جميل يرضي
.
.
.
ولا كل قبيح يسخط.
بــقــلــم // أسيرة الماضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق