.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لقد أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بنعم كثيرة لاتعد ولا تحصى ،
ولو أردنا إحصاءها ما استطعنا ،
ولكن لن نعرف قدرها إلا إذا فقدناها لذلك لابد من شكر المنعم جل وعلا على نعمه ،
ويعتبر من شكر النعمة مساعدة ذي الحاجة الذي فقد نعمة من النعم ،
ولن نشعر بالنعم الموجودة عندنا إلا عند رؤية من فقدها ،
وإن من باب التعاون ومن و من باب المحبة والإخاء بين المسلمين
معاملة ذي الحاجة الملهوف
فمن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على أخيك المسلم .
جعلنا الله تعالى شأنه من المتحابين فيه متعاونين مكملين بعضنا بعضا فكلنا بالله واحد .
بـقـلـم // أسيرة الماضي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق